الأولويات الاستراتيجية

تعزيز الأمن الوطني والمرونة الاقتصادية والتنمية المستدامة

استنادًا إلى رؤية القيادة الرشيدة، يعمل سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني، على حماية المصالح الوطنية العليا والمنجزات التنموية، من خلال تعزيز منظومة الأمن الوطني، التي تمثل الركيزة الأساسية لتحقيق مسار آمن ومزدهر لمستقبل دولة الإمارات، وذلك برفع قدرتها على مواجهة التحديات والتهديدات المختلفة، واستشراف الفرص والمخاطر المستقبلية من منظور شمولي قائم على تعزيز الأمن والاقتصاد، وحماية المجتمع، ترسيخًا لريادة الدولة وتميزها.

وتدعم هذه المقاربة نهج الدولة القائم على ثنائية الاستقرار والازدهار، وبناء القدرات الوطنية وتمكينها من التصدي للتحديات كافة، خاصة الناشئة عن التطورات التقنية والمعلوماتية، إلى جانب دعم الجهود الإقليمية والدولية؛ كونها السبيل الأمثل لتحقيق التنمية المستدامة.

الأمن الوطني

تنصبّ جهود سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، بصفته مستشارًا للأمن الوطني، على تأمين الاستقرار الأمني والاجتماعي والاقتصادي، وتطوير منظومة الأمن الوطني، ودعم تكامل الجهود الوطنية وتوحيدها، بما يسهم في صون المكتسبات الوطنية، وتعزيز مكانة دولة الإمارات نموذجًا للأمن والاستقرار والازدهار.

وينتهج سموه قيادة متوازنة تجمع بين متطلبات الأمن الوطني وأهداف التنمية الشاملة، والانعكاسات الناتجة عن المتغيرات والتحديات المتسارعة الجيوسياسية والتكنولوجية، بما يضمن استدامة التنمية، وحماية المصالح الوطنية العليا لدولة الإمارات.

الرخاء الاقتصادي

تماشيًا مع توجيهات القيادة الرشيدة، يواصل سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني، جهوده لدفع عجلة التنوع الاقتصادي والتحول الرقمي في الإمارة، والحفاظ على ريادتها في كونها من أكبر الاقتصادات في المنطقة، ومن الأعلى نموًّا عالميًّا، بما يسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات نحو آفاق جديدة في الابتكار والتنافسية والنمو المستدام.

ويُولي سموه اهتمامًا خاصًّا بترسيخ الأسس الاقتصادية الصلبة والقادرة على التكيف مع التحولات الاقتصادية، وذلك من خلال تعزيز بيئة الاستثمار واستقطابه، وتنمية القطاعات الاستراتيجية ذات القيمة المضافة، التي تدعم الاستقرار المالي والازدهار الاقتصادي، عبر مبادرات نوعية تعزز تنافسية أبوظبي على الساحة العالمية، بما ينسجم مع الرؤية الاقتصادية الشاملة لدولة الإمارات.

التكنولوجيا المتقدمة والابتكار

يضطلع سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني، بدور محوري في ترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي للاستثمار في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة عبر تطوير بيئة حاضنة للبحث والابتكار، وتمكين البنية الرقمية والتقنيات الحديثة.

ويسهم هذا التوجه في تعزيز القدرة التنافسية للإمارة ودعم النمو المستدام، وتحويل الابتكار إلى قيمة اقتصادية واجتماعية تسهم في الارتقاء بجودة الحياة، وتطور القطاعات الحيوية، وترسيخ ريادة الإمارة في المشهد التكنولوجي العالمي.

الاستثمارات الاستراتيجية

يعمل سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني، على الإسهام في تطوير محافظ استثمارية استراتيجية تُحقق التوازن بين التنوع القطاعي والانتشار الجغرافي والاستدامة طويلة الأمد، ضمن توجه استثماري قائم على توجيه الموارد المالية نحو مجالات المستقبل والقطاعات الحيوية.

ويهدف هذا التوجه إلى دفع عجلة التنمية الاقتصادية في الإمارة، وترسيخ مكانتها كمستثمر استراتيجي في القطاعات الحيوية، ومركز فاعل على خريطة الاقتصاد العالمي.

 

جودة الحياة

يحرص سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني، على تعزيز جودة الحياة في أبوظبي، من خلال توفير بيئة تنموية متقدمة، قائمة على منظومة متكاملة ترتكز على الابتكار وريادة الأعمال، وبنية تحتية رقمية متطورة، وسياسات محفزة للنمو المستدام.

ويُسهم هذا التوجه في ترسيخ مكانة الإمارة كوجهة عالمية متكاملة للحياة والعمل، قادرة على استقطاب الكفاءات والمواهب النوعية من مختلف أنحاء العالم.

الشراكات الاستراتيجية

انطلاقًا من توجيهات القيادة، يسهم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني، في دعم وتوسيع حضور أبوظبي على الساحة الدولية، من خلال بناء جسور التواصل، وتعزيز التعاون الدولي، وتفعيل الشراكات القائمة على المصالح المشتركة.

ويركز هذا الدور على دعم التطوير الاستراتيجي، وتعزيز الابتكار والتبادل التجاري، وترسيخ مكانة دولة الإمارات كشريك موثوق به على الساحة العالمية، في انسجام تام مع أهدافها طويلة الأمد.